نبني منتجاتٍ رقمية تستثمر الاقتصاد السلوكي — العلم الحائز على جائزتي نوبل — لتحويل الزوّار إلى عملاء، والكلمات إلى نتائج. لا تخمين، بل منهجية مُثبتة تُترجم فهم سلوك الإنسان إلى نموٍّ قابل للقياس.
منهجنا
الناس لا يقررون بالمنطق وحده، بل بكيفية تقديم الخيارات أمامهم. نحن نُحوّل هذا الفهم العلمي إلى أدوات رقمية عملية تعمل لصالح أعمالك بسهولة.
كل توصية نقدّمها مبنية على أبحاث الاقتصاد السلوكي المُحكّمة وتجارب ميدانية موثّقة — وليست آراء شخصية أو تخمين.
نضع منهجية الخبير المتمكّن داخل منتجاتٍ آلية تعمل على مدار الساعة، فتصل القيمة لكل صاحب عمل لا للقلة فقط.
نربط كل تحسينٍ بأثرٍ واضح على التحويل والنمو، لأن ما لا يُقاس لا يُدار — ولأن أعمالك تستحق يقيناً لا وعوداً.
منتجاتنا
نبدأ بمنتجٍ نفخر به — ونبني عائلةً من الأدوات التي تضع علم السلوك في متناول كل عمل رقمي.
«كِنان» تعني الخفيّ في العربية — وهو القوة الكامنة في الكلمات والإشارات السلوكية. مستشارك الآلي الذي يدقّق نصوصك ومواقعك وإعلاناتك الصورية، ويعيد صياغتها علمياً.
نوسّع عائلة الاقتصاد الرقمي بأدواتٍ جديدة تُسخّر علم السلوك لخدمة نموّك. ترقّبوا.
العلم وراء العمل
العقول التي غيّرت فهمنا لكيفية اتخاذ الناس قراراتهم — وأرست الأساس الذي نبني عليه.
عندما نفكر في شيء معين، فإنه يبدو لنا أكثر أهمية في تلك اللحظة مما هو عليه في الحقيقة.
إن أردتَ أن يفعل الناس شيئاً، فاجعله سهلاً.
نحن لسنا غير عقلانيين فحسب، بل غير عقلانيين بطُرقٍ يمكن توقّعها.
لماذا الاقتصاد السلوكي؟
أرقامٌ موثّقة تُثبت أن إعادة تصميم لحظة القرار تُغيّر النتائج جذرياً.
إعادة صياغة خطابات الضرائب بمبدأ الدليل الاجتماعي رفعت معدلات السداد في التجارب الميدانية — بكلماتٍ فقط.
تصميم ثالر وبنارتزي رفع معدلات ادخار الموظفين خلال أربعين شهراً — دون منع أي خيار، فقط بإعادة ترتيب القرار.
في دراسة التبرّع بالأعضاء، تجاوزت نسب الموافقة 90% حين كانت الخيار الافتراضي — مقابل خاناتٍ آحاد حين تطلّبت تسجيلاً صريحاً.
تواصل معنا
سواء كنت صاحب عمل، أو جهةً حكومية، أو شريكاً محتملاً — يسعدنا أن نسمع منك.
فريقنا يرد عادةً خلال يوم عمل واحد. اختر القناة الأنسب لك: